عربي أولاً: RTL قرار تصميمي لا رقعة لاحقة
حين يُبنى الموقع بالإنجليزية أولاً ثم يُترجم، تظهر العربية دائمًا وكأنها ضيف غير متوقع: الأيقونات في الجهة الخاطئة، المسافات غير متناظرة، والأزرار تقفز عند تبديل اللغة. المشكلة ليست في الترجمة بل في أن الاتجاه لم يكن جزءًا من التصميم منذ البداية.
نبدأ كل مشروع بالعربية بوصفها اللغة الافتراضية والاتجاه من اليمين إلى اليسار هو الوضع الأساسي. هذا يجبرنا على اتخاذ القرارات الصعبة مبكرًا: أين يبدأ العنوان، كيف يتدفق التنقل، وأي عناصر تبقى ثابتة اتجاهيًا مثل الأرقام والرسوم البيانية.
على مستوى الكود نستخدم الخصائص المنطقية في CSS بدلًا من اليمين واليسار الصريحين. هامش يبدأ من جهة البداية يعمل في الاتجاهين دون شيفرة شرطية، وهذا يقلل الأخطاء ويجعل مراجعة الكود أوضح.
الخطوط مسألة قائمة بذاتها. نختار خط عربي مصممًا للقراءة على الشاشات ونضبط ارتفاع السطر وحجم النص بشكل منفصل عن الإنجليزية، لأن ما يبدو مريحًا في لغة قد يبدو مزدحمًا في الأخرى.
النتيجة أن تبديل اللغة يصبح تبديلًا حقيقيًا في التجربة لا مجرد استبدال نصوص: التخطيط يتنفس بشكل صحيح في كل اتجاه، ولا يشعر المستخدم العربي بأنه يستخدم نسخة ثانوية من الموقع.
مقالات ذات صلة
1 دقائق قراءة
لماذا نختار التقنية المملّة للأنظمة التي تدوم
الأدوات الجديدة اللامعة مغرية، لكن ما يبقي النظام يعمل بعد سنوات هو خيارات مملّة ومفهومة جيدًا. كيف نوازن بين الاستقرار والحاجة الفعلية للجديد.
1 دقائق قراءة
لماذا نختار التقنية المملّة للأنظمة التي تدوم
الأدوات الجديدة اللامعة مغرية، لكن ما يبقي النظام يعمل بعد سنوات هو خيارات مملّة ومفهومة جيدًا. كيف نوازن بين الاستقرار والحاجة الفعلية للجديد.
1 دقائق قراءة
من الفكرة إلى الإطلاق: كيف تدير مكتوب للتقنية مشروعًا
نظرة صريحة على مراحل العمل الأربع لدينا، وما نتوقعه منك في كل مرحلة، وكيف نتجنب المفاجآت في نهاية المشروع.